dua-hizbulbahr

۱… یَا عَلِیُ یَا عَظِیْمُ یَا حَلِیْمُ یَا عَلِیْمُ اَنْتَ رَبِّیْ وَعِلْمُکَ حَسْبِیْ فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّیْ وَنِعْمَ الْحَسْبُ حَسْبِیْ تَنْصُرُ مَنْ تَشَآءُ وَاَنْتَ الْعَزِیْزُ الرَّحِیْمُ

۲…نَسْاَلُکَ الْعِصْمَةَ فِی الْحَرَکَاتِ وَالسَّکَنَاتِ وَالْکَلِمَاتِ وَ ا لْاِ رَادَاتِ وَالْخَطَرَاتِ مِنَ الظُّنُوْنِ وَالشُّکُوْکِ وَالْاَوٴھَامِ السَّاتِرَةِ لِلْقُلُوْبِ عَنْ مُّطَالَعَةِ الْغُیُوْبِ-

۳… فَقَدِ ابْتُلِیَ الْمُوٴمِنُوْنَ وَزُلْزِلُوْ زِلْزَالًا شَدِیْدَا وَاِذْ یَقُوْلُ الْمُنَافِقُوْنَ وَالَّذِیْنَ فِیْ قُلُوْبِہِمْ مَرَضٌ مَاوَعَدَ نَا اللّٰہُ وَرَسُوْلَہ’ اِلَّاَ غُرُوْرَاo

۴… فَثَبِّتْنَآ وَانْصُرْنَا وَسَخَّرْلَنَا ھٰذَا الْبَحَرَ کَمَا سَخَّرْتَ الْبَحَرَ لِمُوْسیٰ عَلِیْہ ِالسَّلَامْ وَسَخَّرْتَ النَّارَ لِاِ بْرَاھِیْمَ عَلَیْہِ السَّلَامْ وَسَخَّرَتَ الْجِبَالَ وَالْحَدِ یْدَ لِدَاوٴُدَ عَلِیْہِ السَّلَامُ وَسَخَّرْتَ الرِّیْحَ وَالشَّیَاطِیْنَ وَالْجِنَ لِسُلِیْمَانَ عَلِیْہِ السَّلَامْ وَسَخِّرْلَنَا کُلَّ بَحْرٍ ھُوَلَکَ فِی الْاَرْضِ وَالسَّمَآءِ وَالْمُلْکِ وَالْمَلَکُوْتِ وَبَحْرَ الدُّ نْیَاوبَحْرَلْاٰ خِرَةِ وَسَخِّرْلَنَا کُلَّ شَیْ یَا مَنْ بِیَدِ ہ مَلَکُوْتُ کُلِّ شَیْ

(۵)….کَہٰیٰٓعَصَ اُنْصُرْنَا فَاِنَّکَ خَیْرُالنَّاصِرِیْنَO وَافْتَحْ لَنَافَاِنَّکَ خَیْرُ الْفَاتِحِیْنَOوَاغْفِرْلَنَافَاِنَّکَ خَیْرُ الْغَافِرِیْنَOوَارْحَمْنَا فَاِنَّکَ خَیْرُالرَّٰحِمِیْنَO وَرْزُقْنَا فَاِنَّکَ خَیْرُالرَّازِقِیْنَO وَاحْفِظْنَافَاِنَّکَ َخیْرُالْحَافِظِیْنَO وَاھْدِنَا وَنَجِّنَا مِنِ الْقَوْمِ الظَّالِمِیْنَO

وَھَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْکَ رِیْحًا طَیِّبَةً کَمِا ھِیَ فِیْ عِلْمِکَ وَانْشُرْھَا عَلَیْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِکَ وَ احْمِلْنَا بِہَا حَمَلَ الْکَرَامَةِ مَعَ السَّلَامَةِ وَالْعَافَیِةِ فِیْ الدِّیْنِ وَالدُّنْیَا وَالْاٰ خِرَةِ اِنَّکَ عَلٰی کُلِّ شَیْئٍ قَدِیْرٌO

۶… اَللّٰلہُمَّ یَسِّرْلَنَآ اُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَاَبْدَ انِنَا وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِیَةِ فِیْ دِ یْنِنَا وَدُنْیَانَا وَاطْمِسْ عَلٰی وُجُوْہِ اَعْدَ ٓائِنَا وَامْسَخْہُمْ عَلٰی مَکَا نَتِھِمْ فَلَا یَسْتَطِیْعُوْنَ الْمُضِیَّ ٓ وَلَا الْمَجِیْئَ اِلیْنَا وَلَوْنَشَاءُ لَطَمَسْنَا عِلٰی اَعْیُنِہِمْ فَاسْتَبَقُوْا الصِّرَاطَ فَاَنَیٰ یُبْصِرُوْنَo وَلُوْنَشَآءُ لَمَسَخْنٰھُمْْ عَلٰی مَکَانَتِہِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوْا مَضِیًّا وًّ لَا یَرْجِعُوْنَo

(۷)یٰسٓ وَالْقُرَاٰنِ الْحَکِیْمo اِنَّکَ لَمِنَ الْمُرْسَلِیْنَo عَلٰی صِرَاطٍ مُّسْتَقِیْمٍ o تَنْزِیْلَ الْعَزِیْزِ الرَّحِیْمِ o لِتُنْذِرَقَوْمًا مَّا اُنْذِ رَاٰبَآ وٴُھُمْ فَہُمْ غَافِلُوْنَo لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓیاَکْثَرِھِمْ فَہُمْ َلایُوُٴمِنُوْنَo اِنَّا جَعَلْنَا فِیٓ ْ اَعْنَاقِہِمْ اَغْلٰلاً فَہِیَ اِلَی الْاَذْقَانِ فَہُمْ مُّقْمَحُوْنَo وَجَعَلْنَا مِنْم بَیْنِ اَیْدِ یْہِمْ سُدًّا وَّمِنْ خَلْفِہِمْ سُدًّا فَاَغْشَیْنٰہُمْ فَہُمْ لَایُبْصِرُوْنَo شَاہَتِ الْوُجُوْہُ وَعَنَتِ الْوْجُوْہُ لِلْحَیِّ الْقَیُّوْمِ ط وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمَاًo

(۸)…طٰسٓ طٰسٓمٓ حٰمٓعٓسٓقٓ مَرَجَ الْبَحْرَیْنِ یَلْتَقِیَانِ بَیْنَہُمَا بَرْزَخٌ لَایَبْغَیِانِ۔

۹…حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حُمَّ الْاَمْرُوَجَاءَ النَّصْرُ فَعَلَیْنَا لَایُنْصَرُوْنَ․

(۱۰)…حٰمٓ تَنْزِیْلُ الْکِتٰبِ مِنَ اللّٰہِ الْعَزِیْزِ الْعَلِیْمِ oغَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِیْدِ الْعِقَابِ ذِی الطَّوْلِ ط لَآ اِلٰہ َ اِلَّا ھُوَط اِلِیْہِ الْمَصِیْرُ․

﴿۱۱﴾…بِسْمِ اللّٰہِ بَابُنَا تَبَارَکَ حِیْطَانُنَا یٰسٓ سَقْفُنَا کٓہٰیٓعٓصٓ کِفَایَتُنَا حٰمٓعٓسٓقٓ حِمَایَتُنَا․

﴿۱۲﴾…فَسَیَکْفِیْکَہُمْ اللهُ ط وَھُوَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ

﴿۱۳﴾… سِتْرُالْعَرْشِ مَسْبُوْلٌ عَلَیْنَا وَعَیْنُ اللهِ نَاظِرَةٌ اِلَیْنَا بِحَوْلِ اللّٰہِ لَایَقْدِرُ عَلَیْنَا وَاللّٰہُ مِنْ وَّرَآئِہِمْ مُحِیْطٌo بَلْ ھُوَ قُرْآنٌ مَجِیْدٌ فِیْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظ․

﴿۱۴﴾…فَاللهُ خَیْرٌ حَافِظاً قف وَھُوَاَرْحَمُ الرَّ احِمِیْنَ

(۱۵)…اِنَّ وَ لِیِیَّ اللّٰہُ الَّذِیْ نَزَّلَ الْکِتٰابَ وَ ھُوَیَتَوَلَّی الصَّالِحِیْنَo

۱۶…حَسْبِیَ اللّٰہُ لَا اِلٰہَ اِلَّا ھُوَط عَلَیْہِ تَوَکَّلْتُ وَھُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیْمُ․

﴿۱۷﴾…بِسْمِ اللهِ الَّذِیْ لَایَضُرُّمَعَ اسْمِہ شَیْیٌٴ فِی لْاَ رْضِ وَلَا فِیْ السَّمَآءِ وَھُوَ السَّمِیْعُ الْعَلِیْمُ․

﴿۱۸﴾… وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰہِ الْعَلَیِّ الْعَظِیْمُ